روسيا تزيد من صادرات النفط عبر الموانيء في الشرق لتعويض الإنخفاض بسبب العقوبات الأوربية

روسيا تزيد من صادراتها النفطية من ميناء كوزمينو الرئيسي بشرق البلاد بنحو ٢٠ ٪، بهدف تلبية الطلب المتزايد من المشترين الآسيويين وتعويض أثر عقوبات الإتحاد الأوروبي، بحسب مصادر تحدثت لوكالة رويترز.
الحكومة الروسية تأمل في إعادة توجيه صادرات الطاقة من الغرب إلى آسيا، لكن القيام بذلك عبر رحلات الناقلات الطويلة من الموانئ البحرية الأوروبية مكلف ومعقد بسبب العقوبات الغربية بشأن الصراع في أوكرانيا، مثل الشحن.
بحسب المصادر التي تحدثت لوكالة رويترز، قامت شركة ترانسنفت Transneft التي تحتكر خطوط الأنابيب الروسية بالفعل بزيادة كمية النفط الخام التي يتم ضخها إلى عبر ميناء Kozmino على طريق النفط الآسيوي الرئيسي، خط أنابيب شرق المحيط الهادئ – إيسبو(ESPO)، بمقدار ٧٠,٠٠٠ برميل يوميًا، بإستخدام المضافات الكيمياوية.

قالت المصادر لوكالة رويترز، إن روسيا تخطط كذلك لإرسال ٨٠,٠٠٠ برميل يوميا إضافية من ما يسمى بخام إسبو إلى ميناء كوزمينو عبر السكك الحديدية من ميغيت Meget، وهو طريق كان يستخدم في السابق لتزويد كوزمينو والمصافي المحلية عند بناء خط أنابيب إسبو.
وقالت المصادر لوكالة رويترز، أن الإمدادات الإضافية ستسمح لميناء كوزمينو بزيادة إجمالي التحميل إلى حوالي ٩٠٠,٠٠٠ برميل في اليوم في الأشهر المقبلة، من ( ٧٥٠,٠٠٠ برميل يوميًا ) حتى الآن هذا العام.
قال مصدران لوكالة رويترز، إن صادرات النفط من إسبو عبر ميناء كوزمينو من المقرر أن تصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند حوالي ٨٨٠,٠٠٠ برميل يوميا في شهر تموز / يوليو ٢٠٢٢.






